





من خلال إشراك المريض في لعبة واقع افتراضي يكون كافيا للانغماس لتحويل انتباهه من الإجراء الطبي.
اللعبة لا تتطلب استخدام اليدين أو أي تحكمات بخلاف القناع الافتراضي: إنها تتبع حركات العينين / الرأس للاعب، مما يجعل الإجراء الطبي أسهل وأكثر أمانًا، في الوقت نفسه يحافظ على انشغال اللاعب في اللعبة وتشتته.
بالإضافة إلى ذلك، تتبع اللعبة "التشتت" للاعب عن طريق التحقق من مستوى تورطه في اللعبة / النقاط. يعطي هذا الأطباء تحليلات عن مدى توتر المريض.
إنها لعبة بسيطة للغاية من نوع القتال الفضائي، حيث يتحكم اللاعب في سفينة فضائية طائرة باستخدام حركات رأسه. تقوم السفينة الفضائية بإطلاق الصخور بوتيرة (غمزة عين؟)، ويتم انعكاس عدد الكويكبات المطلقة في نقاط اللعبة.
